[/align]
محمد الحاج حماد كتب:mbc يا عيسى للاسف ما بتظهر عندنا![]()
لكن الشباب الرواندى لديهم رومانسية عالية جدا يصعب مجاراتها![]()
عادى جدا تلاقى الواحد ماسك زوجته من وسطها وهم يتبخترون فى الشارع![]()
وكمام فى الويكيند لازم لاازم يمشوا لاحد الفنادق او الحدايق ويتناوولون المشروبات
والمشويات![]()
والاطفال يلعبون فى احواض السباحة ومنهم من يبيت على الاقل مع زوجته مرة فى
الشهر فى احدى الفنادق
" لماذا كل هذه الدعاية لممثل مغمور؟", و" لماذا التركيز على جمال مهند وربطه بالمرأة السعودية دائما؟".
بابكر محمد يوسف كتب:احسب ان الاخ عيسى قد رمى حجرا فى بركة راكدة فالامر حقيقة يحتاج للتحليل والتشريح والتناول من مختلف الجوانب فشخصيا لم يتسنى لى مشاهدة هذا المسلسل نسبة لايقاع الحياة المتسارع واللهث وراء لقمة العيش ولكنى قطعا تلمست الضجة المثارة وراء هذا المسلسل فى صحفنا الاجتماعية وفى منتدياتنا على الشبكة العنكبوتية وتسببة فى خراب العديد من الاسر فى عالمنا العربى مما يدل على هشاشة روابطنا الزوجية وعلاقاتنا العاطفية فى بيوتنا ورغم مااتى بة الاخ هاشم عبد اللطيف من سيرة ذاتية قبيحة وسئية للمثل التركى الا ان تعلق الفتيات بالممثل التركى يدل على فراغ عاطفى وافتقاد للرومانسية وسط مجتمعاتنا العربية ولا احسب ان التعلق بهذا الممثل نابع من وسامتة فكم من ممثل مصرى وسورى وفنزويلى ومكسيكى يفوقة وسامتا ؟ ولكن الامر يتعلق حقيقة بالجرعات الرومانسية الهائلة التى سكبها الممثل التركى فى بيتة وهذا لعمرى مانفتقدة فى بيوتنا وعلاقاتنا
اذن نحن مطالبين بالتفاتة عاجلة وسريعة لمعالجة الخلل الاجتماعى فى علاقاتنا الزوجية وحتى لايكون دافعنا لهذا الامر هذا المسلسل فليكن لنا فى رسول الله صلى الله علية وسلم إسوة حسنة ولنراجع سيرتة علية الصلاة والسلام فى بيتة وتعاملة مع امهات المؤمنين رضى الله عنهن
وان كان من ترتيب فى هذا الامر فى عالمنا العربى فنحن كعادتنا فى المؤخرة وبلا منازع ولا احسب ان هنالك من يجادلنى فى ان هنالك خللا كبيرا وفتورا وجفافا فى العلاقات الزوجية فى بلادنا إلا من رحم ربى وهذا الامر يتساوى فية الطرفان فى بيتنا السودانى فالمراة السودانية مطالبة ايضا بتغير نظرتها السلبية للعلاقات العاطفية بين الزوجين نعم الزوجة مطالبة ببث مزيد من العطف والحنان والرومانسية على بيتها لاسيما مع تزايد رهق العيش ولهث الزوج وراء اللقمة الحلال لابد من ان تستقبل زوجها عند الباب حين عودتة بالقبل والاحضان وتترك كل هذا الخجل المصطنع وعلى الزوج ان يبادلها حينها حنانا بحنان ولايترك ايقاع الحياة المتسارع يسرق منة عاطفتة ورومانسيتة
الموضوع مهم للغاية ويحتاج حقيقة للتناول والنقاش ونتمنى ان نكون قد ساهمنا بحجر فى هذة البركة
بابكر محمد يوسف كتب:احسب ان الاخ عيسى قد رمى حجرا فى بركة راكدة فالامر حقيقة يحتاج للتحليل والتشريح والتناول من مختلف الجوانب فشخصيا لم يتسنى لى مشاهدة هذا المسلسل نسبة لايقاع الحياة المتسارع واللهث وراء لقمة العيش ولكنى قطعا تلمست الضجة المثارة وراء هذا المسلسل فى صحفنا الاجتماعية وفى منتدياتنا على الشبكة العنكبوتية وتسببة فى خراب العديد من الاسر فى عالمنا العربى مما يدل على هشاشة روابطنا الزوجية وعلاقاتنا العاطفية فى بيوتنا ورغم مااتى بة الاخ هاشم عبد اللطيف من سيرة ذاتية قبيحة وسئية للمثل التركى الا ان تعلق الفتيات بالممثل التركى يدل على فراغ عاطفى وافتقاد للرومانسية وسط مجتمعاتنا العربية ولا احسب ان التعلق بهذا الممثل نابع من وسامتة فكم من ممثل مصرى وسورى وفنزويلى ومكسيكى يفوقة وسامتا ؟ ولكن الامر يتعلق حقيقة بالجرعات الرومانسية الهائلة التى سكبها الممثل التركى فى بيتة وهذا لعمرى مانفتقدة فى بيوتنا وعلاقاتنا
اذن نحن مطالبين بالتفاتة عاجلة وسريعة لمعالجة الخلل الاجتماعى فى علاقاتنا الزوجية وحتى لايكون دافعنا لهذا الامر هذا المسلسل فليكن لنا فى رسول الله صلى الله علية وسلم إسوة حسنة ولنراجع سيرتة علية الصلاة والسلام فى بيتة وتعاملة مع امهات المؤمنين رضى الله عنهن
وان كان من ترتيب فى هذا الامر فى عالمنا العربى فنحن كعادتنا فى المؤخرة وبلا منازع ولا احسب ان هنالك من يجادلنى فى ان هنالك خللا كبيرا وفتورا وجفافا فى العلاقات الزوجية فى بلادنا إلا من رحم ربى وهذا الامر يتساوى فية الطرفان فى بيتنا السودانى فالمراة السودانية مطالبة ايضا بتغير نظرتها السلبية للعلاقات العاطفية بين الزوجين نعم الزوجة مطالبة ببث مزيد من العطف والحنان والرومانسية على بيتها لاسيما مع تزايد رهق العيش ولهث الزوج وراء اللقمة الحلال لابد من ان تستقبل زوجها عند الباب حين عودتة بالقبل والاحضان وتترك كل هذا الخجل المصطنع وعلى الزوج ان يبادلها حينها حنانا بحنان ولايترك ايقاع الحياة المتسارع يسرق منة عاطفتة ورومانسيتة
الموضوع مهم للغاية ويحتاج حقيقة للتناول والنقاش ونتمنى ان نكون قد ساهمنا بحجر فى هذة البركة
عيسى جديد محمد كتب:[font=Microsoft Sans Serif][align=justify][align=justify]الاخ هاشم عبد اللطيف لك التحية والاحترام
وبلا شك ان هذه معلومات اخرى تفتح باب اخر عن شخصية الممثل والدور الذى يقوم به ومن ثم تاثيره على المجتمع ,فالممثل معروف انه صاحب رسالة اعلامية تربوية تعكس قيم واخلاق نبيلة ويمثل مثال جيد للمشاهد وطبيعة المسلسلات هى ان تناقش قضايا تهم المجتمع وتعالجها دراميا وهنا لابد ان يكون من يؤدى هذا الدور مؤمنا تماما بما يقوم به من فن وابداع ,فالرسالة الغفنية والاعلامية تتطلب الايمان بها وباخلاق المهنة ولكن !!!
يبدو ان تاريخ هذا الممثل سىء جدا حسب التقرير الذى اورده الاخ هاشم عبد اللطيف من حيث السلوك والاخلاق بالتالى المعرفة السابقة لاخلاقه قد تشكل صورة ذهنية سالبة فى ذهن المشاهد اذا هو لا يصلح ان يكون نموزج ومثال يحتذى به رغم ان الدور الذى يؤديه جيد ومثالى ,هنا ندخل فى جدل اخر هو السؤال الذى يفرض نفسه ؟؟
هل تؤثر الحياة الشخصية على الممثلين والعاملين فى عالم الاعلام عموما على نموزج المثال الجيد ؟؟؟
وهل يمكن الفصل ما بين التمثيل وما بين الحياة الشخصية ؟؟
وهل هؤلاء السئيين فى حياتهم الخاصة صالحين ليقدموا لنا النمــــــــــوزج الجيد ؟؟؟
ولماذا الناسس يعجبون بهم رغم معرفتهم بماضيهم السييي ؟؟؟
اين العيب هنا !!!!!!
حقيقة ان هذا الجانب ربما يطرح فيه الكثير من الاراء الجيدة
اتمنى مشاركة الجميع[/align][/font]
عيسى جديد محمد كتب:[align=justify][font=Microsoft Sans Serif]الموضوع يا جماعة الخير ...حكاية مسلسل ...
مسلسل تركى يعرض الان على قناة mbcوقد اثار هذا المسلسل لغط كبير على مستوى الوطن العربى ... وترك اثار اقلها حالات طلاق ان تكن هنالك حالات قتل للزوجات ....والعهدة على الصحافة العربية السؤال لماذا كل هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وليه كده يا مهند ؟؟؟
طيب حتى لا نظلم مهند تعالوا ننقاش الموضوع برواقه ....
اصل الحكاية يا جماعة الخير ان المسلسل بطله رجل وسيم اسمه مهند يعامل زوجته بطريقة راقية فيها رومانسية وعاطفة كبيرة ,,,رغم تدللها وغنجها ,,ويعكس لنا دور الزوج فى كيفية تفادى المشاكل لجعل البيت جنة دائمة ...
طيب حلو لحد هنا وهذا عادى جدا لان معظم المسلسلات تجكى ذلك ....اين الفرق
الفرق يا جماعة الخير هو تعلق النساء بالمسلسل من حيث ان جرعته العاطفية عالية جدا فى وقت افتقدت فيه المجتمعات العربية العلاقات الزوجية الحميمية بمعنى ارتفاع المشاعر والتعبير عنها ,,مما جعل الزوجات يبحثن عن[size=18] الرجل الجنتلمان والرومانسى فى هذا الزمن المتسارع ...ويطرحن الموضوع ولو همسا او تلميحا مع بعضهن او فى مناقشتهن لازواجهن ...
[/font][/size][/align]


عواطف حاج الامين كتب:مفتي السعودية: من يذيع مسلسل نور التركي يحارب الله ورسوله
"وقعت حالات طلاق بسبب المسلسل "
انتقد مفتي السعودية المسلسلات التركية بوصفها خبيثة وانحلالية وضالة بالرغم من الشعبية الكبيرة لمسلسل نور المدبلج الذي يعرض في قنوات فضائية عربية، حسب ما ذكرت إحدى الصحف.
ووصف المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبدالله ال الشيخ، خلال حفل ختامي لمنتدى في السعودية، القنوات التلفزيونية التي تذيع تلك المسلسلات بأنها غير إسلامية.
وقال في تصريحات نشرتها صحيفة الوطن السعودية "إن أية محطة تذيعها تحارب لله ورسوله".
وأضاف قائلا "إنه لا يجوز مشاهدتها حيث تحوي الكثير من الشر والبلاء وهدم الاخلاق ومحاربة الفضائل".
وأشار الى أنه يتحدث باسم هيئة كبار العلماء.
يذكر أن مسلسل نور التركي حقق الكثير من الشعبية منذ اذاعته على قناة تلفزيون ام. بي.سي المملوكة لسعوديين.
كما أصبح بطل المسلسل الوسيم كيفانك تاتليتو (مهند في المسلسل) محط اعجاب كثير من النساء العربيات بشعره الأشقر وعيونه الزرقاء.
[font=Comic Sans MS]
اخ عيسي جديد
هذا نقلا عن bbcarabic.com
لم احظي بمشاهدة هذا المسلسل
رجاء اخي عيسي توضيح
هل هذا المسلسل
منحل و ضد المبادئ الاسلامية ام هنالك
كبت للمشاعر في مجتمعاتنا وهذا المسلسل
كشف هذه الحقيقة مما ادي الي الخلافات ومحاربة
هذا المسلسل علي المستوى الإفتاء الديني و هيئة كبار العلماء[/font]
أصل المسلسل بطله رجل وسيم اسمه مهند يعامل زوجته بطريقة راقية فيها رومانسية وعاطفة كبيرة ,,,رغم تدللها وغنجها ,,ويعكس لنا دور الزوج فى كيفية تفادى المشاكل لجعل البيت جنة دائمة ...
...هو تعلق النساء بالمسلسل من حيث ان جرعته العاطفية عالية جدا فى وقت افتقدت فيه المجتمعات العربية العلاقات الزوجية الحميمية بمعنى ارتفاع المشاعر والتعبير عنها,, مما جعل الزوجات يبحثن عن الرجل الجنتلمان والرومانسى فى هذا الزمن المتسارع.. ويطرحن الموضوع ولو همسا أو تلميحا مع بعضهن أو فى مناقشتهن لازواجهن...
واذا قسنا ذلك بمجتمعنا السودانى نرى ايضا تاثير المجتمع بالمسلسل وذلك لما كتب عنه في الصحف الاجتماعية وما يدور فى المكاتب من حديث بين النساء أو حتى في الجامعات,, اذا هنالك ظاهرة تستحق الدراسة وسؤال افترضى لماذا؟؟
اعتقد اننا جزء من المجتمع العربى وتقاليدنا فى حياتنا الزوجية شرقية بحتة اى ان الزكورة طاغية على الانوثة وتعامل الرجل جااااف مع المراة بعد الزواج رغم انه يدرك ويعرف كيف ان المراة لابد ان تعامل بحنية وعاطفة ورومانسية ويستعمل ذلك التكتيك فقط فى فترة ماقبل الزواج وبعدها تبرد العواطف.. وهذه مشكلة يا جماعة الخير ..
وهل يمكن الفصل ما بين التمثيل وما بين الحياة الشخصية ؟؟
وهل هؤلاء السئيين في حياتهم الخاصة صالحين ليقدموا لنا النمــوزج الجيد؟
ولماذا الناس يعجبون بهم رغم معرفتهم بماضيهم السيي؟
محمد الحاج حماد كتب:mbc
لكن الشباب الرواندى لديهم رومانسية عالية جدا يصعب مجاراتها![]()
عادى جدا تلاقى الواحد ماسك زوجته من وسطها وهم يتبخترون فى الشارع![]()
)

بابكر محمد يوسف كتب:احسب ان الاخ عيسى قد رمى حجرا فى بركة راكدة فالامر حقيقة يحتاج للتحليل والتشريح والتناول من مختلف الجوانب فشخصيا لم يتسنى لى مشاهدة هذا المسلسل نسبة لايقاع الحياة المتسارع واللهث وراء لقمة العيش ولكنى قطعا تلمست الضجة المثارة وراء هذا المسلسل فى صحفنا الاجتماعية وفى منتدياتنا على الشبكة العنكبوتية وتسببة فى خراب العديد من الاسر فى عالمنا العربى مما يدل على هشاشة روابطنا الزوجية وعلاقاتنا العاطفية فى بيوتنا ورغم مااتى بة الاخ هاشم عبد اللطيف من سيرة ذاتية قبيحة وسئية للمثل التركى الا ان تعلق الفتيات بالممثل التركى يدل على فراغ عاطفى وافتقاد للرومانسية وسط مجتمعاتنا العربية ولا احسب ان التعلق بهذا الممثل نابع من وسامتة فكم من ممثل مصرى وسورى وفنزويلى ومكسيكى يفوقة وسامتا ؟ ولكن الامر يتعلق حقيقة بالجرعات الرومانسية الهائلة التى سكبها الممثل التركى فى بيتة وهذا لعمرى مانفتقدة فى بيوتنا وعلاقاتنا
اذن نحن مطالبين بالتفاتة عاجلة وسريعة لمعالجة الخلل الاجتماعى فى علاقاتنا الزوجية وحتى لايكون دافعنا لهذا الامر هذا المسلسل فليكن لنا فى رسول الله صلى الله علية وسلم إسوة حسنة ولنراجع سيرتة علية الصلاة والسلام فى بيتة وتعاملة مع امهات المؤمنين رضى الله عنهن
وان كان من ترتيب فى هذا الامر فى عالمنا العربى فنحن كعادتنا فى المؤخرة وبلا منازع ولا احسب ان هنالك من يجادلنى فى ان هنالك خللا كبيرا وفتورا وجفافا فى العلاقات الزوجية فى بلادنا إلا من رحم ربى وهذا الامر يتساوى فية الطرفان فى بيتنا السودانى فالمراة السودانية مطالبة ايضا بتغير نظرتها السلبية للعلاقات العاطفية بين الزوجين نعم الزوجة مطالبة ببث مزيد من العطف والحنان والرومانسية على بيتها لاسيما مع تزايد رهق العيش ولهث الزوج وراء اللقمة الحلال لابد من ان تستقبل زوجها عند الباب حين عودتة بالقبل والاحضان وتترك كل هذا الخجل المصطنع وعلى الزوج ان يبادلها حينها حنانا بحنان ولايترك ايقاع الحياة المتسارع يسرق منة عاطفتة ورومانسيتة
الموضوع مهم للغاية ويحتاج حقيقة للتناول والنقاش ونتمنى ان نكون قد ساهمنا بحجر فى هذة البركة
الأعضاء الموجودون : Exabot, google, Google Adsense, Google Feedfetcher, MSN, Yahoo